الرئيسية / غير مصنف / ما قصة الرجل الذي تحرش بابنته وحاول قتلها بغزة؟

ما قصة الرجل الذي تحرش بابنته وحاول قتلها بغزة؟

خاص دنيا الوطن – أحمد العشي
لم تكن هذه الفتاة الفلسطينية، تتوقع بأن تعيش مع أسرة متفككة اجتماعياً، الأب والأم مطلقان، وكل منهما ذهب إلى حياة أخرى، كالمقولة المشهورة “كل واحد راح شاف حالو”، حيث إن الأم تزوجت، والوالد كذلك.

قصة هذه الفتاة، تكاد تكون غريبة إلى حد ما، فلم يدر في خُلدها، أنها عندما تعيش مع والدها، الذي تعتبره سندها في هذه الحياة، أن يفعل بها ما فعله.

تفاصل القصة، وفق العقيد أيمن البطنيجي، المتحدث باسم الشرطة الفلسطينية في قطاع غزة: أن “فتاة صغيرة، والدتها مطلقة، ومتزوجة من رجل آخر، أما والدها فقد تزوج عدة مرات، وعندما وصلت الفتاة إلى السن القانونية، أي 14 عاماً، رفع والدها قضية ضم”.

وأضاف البطنيجي لـ “دنيا الوطن”: “عندما ذهبت الفتاة للعيش مع والدها، بدأ يتحرش بها، حيث أنه تزوج عدة مرات وطلقهن، وبالتالي حصلنا نحن في الشرطة على قرار من المدير، بعدم عودة الفتاة لوالدها”، لافتا إلى أنه حاول قتلها هي وجدتها عن طريق الدهس بالسيارة.

وتابع البطنيجي بقوله: “حتى لو رفع والدها قضية لعودة الفتاة له، وكسبها، فسنسعى لكي نمنعها من العيش مع والدها، وإنما نرسلها للعيش في بيت الأمان بمدينة غزة”.

بدوره، أكد الدكتور عايش سمور، المختص النفسي، أن هذا الوالد يعاني من حالة من عدم الاستقرار النفسي والجنسي، وهذا يؤدي إلى فتح رغبته الجنسية، وقد يبدأ بأقرب الناس له، لافتاً إلى أن ذلك بسبب عدم مقدرته على بناء علاقة طيبة مع الجنس الآخر، وهذا يؤدي إلى تكوين شخصية منحرفة.

وقال: “كما أنه يعاني من الازدواجية في الشخصية، أي أنه يبين للآخرين بأنه شخص معتدل ومحترم، ولكن في داخله يحمل شخصية عكس ذلك

عن admin

شاهد أيضاً

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *